مامش وعد مضبوط للواعدونه ،، لو مثلك يوافون چا ما نسونه
Im Iraqi and proud
الموسيقي 🎵 .. يعتبر بقت شيء أساسي ف يومنا ف الفرح والحزن وحتي ف النوم ، وكل انسان بيحب الموسيقي بطريقته وبيستغلها بالطريقة اللي تريحه .. ولأن السينما والموسيقي مترابطين بشكل ما فكان لازم يحصل الدويتو ده ، تخيل بدل مشهد من البكاء ممكن أغنية ٥ دقايق تلخصلك اللي بتمر فيه وتفضل تعيد فيها لحد ماتهدي ، تخيل الموسيقي ف خلفية لمشهد رومانسي أو الموسيقي ف مشهد وداع أو موت ، تخيلها بعد اعتراف حد بحبه والاغاني اللي بتدور ف راسه ، ومن غير مانطول وبدون ترتيب للافلام خلينا نبدأ ..

من يوم ماتوجدت البشرية علي الأرض كل إنسان كانت له حياة واحدة علي الكوكب ده ، منهم اللي استغل فرصته كاملة وعاش حياة يتحكي عنها ف الروايات ، ومنهم اللي ملحقش ياخد فرصته كاملة والموت خطفه بدري ، ومنهم اللي فضل يحاول لاخر العمر ومات بالقهر ، ومنهم اللي عاش قليل الحيلة مش قادر حتي يحاول .. لكن في النهاية كل إنسان كان له قصة تتحكي ف سهرة ادام القمر مع مقطوعة بيانو هادية .. لكن مين اكتر إنسان يقدر يعزف مزيكا حياتك ؟ .. مين اللي بمجرد ما يبص لملامحك هيعرف قصتك ويترجمها لمقطوعة تسكر روحك ؟ .. هو ( ١٩٠٠ ) .. بطل الفيلم ده .. اللي سافر لكل اراضي العالم وهو قاعد علي كرسي البيانو ، اللي لحد ما مات مكنش يعرف يعني ايه كلمة “ ماما ” ، اللي عزف لكل انواع البشر لكن كان بيخاف منهم ، اللي وحدته خلقت فلسفة ف مزيكته و قدرت توصل لكل إنسان سافر معاه ، اللي لآخر عمره كان نقي زي نغمات البيانو ، النشاذ مصابش روحه ، شخص يعتبر حالة زي قصتك .
حالة معاشتش الدايرة اللي بيدخلها كل إنسان من ساعه ميلاده لمماته ، لأنه ف النهاية وزي ما قال ان البيانو له بداية ونهاية ، ٨٨ حرف انت مالكهم ومعاهم تقدر تألف اللي انت عاوزه ، لكن الأرض هي بيانو الرب ، مفاتيح لا نهائية تخليك تايه وخايف ومرعوب من انك بس تحاول تعزف عليها ، لأنك ع الأقل متعرفش فين المفاتيح اللي هتلاقي نفسك فيها ، فمش هتعزف ف حياتك المقطوعة المثالية واخرك هتعزف شوية دوشة وهتموت واليأس معشش ف روحك . يمكن دي كانت فكرته عن الحياة علي الأرض ، لأنه عاش الحياة زي حيوان آليف ، بيهرب من كل شيء غريب ، لكن رغم كل ده ، ورغم انه مخدش فرصته ف الحياة كاملة زي كتير من اللي عزفلهم ، إلا أنه عاش قصة يتحاكي عنها ف الروايات زيهم وبدون موسيقي ف الخلفية ، لأن مع كل حرف ف قصته في طيف من النغمات بيحوم ف المكان ..
افضل فيلم اتقدم عن الموسيقي ف نظري ومستعد اكتب عنه تاني وتالت وعاشر والبيانو لو كان إنسان كان هيرفع القبعة لمخرج الفيلم ده ، يستحق وقتكم ، ويستحق تدوله فرصة وانا واثق أنه هيلمسكم .

في ناس بتعيش وبتموت وهي من جواها بتتمني لو كان عندها موهبة ما تميزها عن غيرها وتونسهم ف وحدتهم لكن حتي اللي عندهم موهبة مش مبسوطين وبيتمنوا شيء ما ، ع الأقل بيتمنوا راحة النفس والبال ..
وانت انسان عادي بتشتغل عشان تصرف علي نفسك واسرتك الصغيرة مبيكونش همك اوي تعيش مع حد يشبهلك أو مؤمن بيك لأنك ف النهاية بتدور علي الاستقرار الأسري مش اكتر لكن مع نجاحك ف شيء اتمنيته زي المزيكا هتبقي محتاج من شريك حياتك أنه يفرح معاك ع الاقل ، أنه ميغيرش من نجاحك بل يشاركك ويشجعك اكتر ، وده اللي ملقهوش جوني كاش من زوجته بعد ما روتين حياته اتغير من بياع بيعدي ع البيوت ومحدش يشتري منه لمغني مشهور بيعدي ع القلوب ويخطفهم واحد واحد ، فضلت زي ماهي ست بيت روتينية بتدور علي حياة مملة وموت ف صمت .
وبين حب جديد لحد يشبهلك وإدمان للمخدرات و أزمات نفسية بسبب طفولتك كان في إنذار بالفشل والنسيان لكن زي ماقلت ، حد واحد مؤمن بيك بجد قادر ينقذك ويوصلك للقمة ، وهو ده اللي حصل ، وهي دي قصة الفيلم .

الصدفة ، ويا محلي الصدفة لما تعرف اتنين بيحبوا المزيكا ببعض ، حد بيعزف وحد بيغني ، والجميل متقابلوش ف حفلة ، اتقابلوا ف المكان اللي يشبهم ، ف شارع بين المحلات والرصيف والناس .
عازف جيتار بيتعرف بواحدة بتبيع ورد وبتحب المزيكا أثناء عزفه ف الشارع ، وواحدة واحدة بيتعلق بوجودها ، الفيلم أغلبه حكايات عن الحب اللي انتهي واغاني ، الفيلم هادي ، مفهوش جو الإستعراضات والكادرات الجميلة ولا الديكورات اللي بتجمل المشاهد ولا الإقتباسات اللي تتاخد ، مفيش حاجة تثبت أنه فيلم عن الموسيقي غير أغانيه والموسيقي الهادية اللي ف تتابع الأحداث ، الفيلم خد اوسكار احسن فيلم اجنبي ف السنة بتاعته

محدش فينا ميعرفش مين هو موتسارت الموسيقار العظيم لكن كتير ميعرفش مين هو ساليري الموسيقار اللي كان بيكره موتسارت الشاب الصغير عشان اكتر منه موهبة ، الفيلم بيحكي السيرة الذاتية لموتسارت من وجهة نظر ساليري اللي طول الفيلم بيحاول يدمره ويسرق أعماله ويقضي عليه كمان ، الفيلم بيقربك لفن الأوبرا اللي مفيش منا كتير بيحبه بس عظمة الفيلم ده هتخليك تحس انك متخدر ادام الموسيقي دي ، الفيلم عظيم فعلا ومحتاج ريفيو طويل جدااا ، بس خليني اقولكم الفيلم ده فاز ب ٨ اوسكار ، اعتقد ده مقنع كفاية ليكم ، وخليني اقولكم أن ده وفيلم The Legend Of 1900 افضل فيلمين ف القايمة كلها ، التمثيل ممتاز ، مفيش ذرة ملل واحدة ، موسيقي اوبرالية عظيمة ، موتسارت وجنونه ، هتحبوه

طالما اتكلمت عن سينما الموسيقي يبقي لازم احط الفيلم ده حتي لو لسه مشوفتوش ، لأنه واحد من أشهر الافلام الكلاسكية اللي كانت عن الموسيقي كإستعراضات واغاني وجو كله بهجة .
https://youtu.be/5_EVHeNEIJY ده ترايلر للفيلم للي حابب ياخد فكرة عنه وهو عن شركة افلام صامتة بتقرر تعمل فيلم إستعراضي موسيقي بعد مادخلت السينما الناطقة ، مع قصة حب بين فنان مشهور وكومبارس ، مش هقدر اقول ريفيو طبعا بس فيلم زي ده مش محتاج لريفيو الحقيقة

للي ميعرفش مين هي اديث بياف أو ثقافته الموسيقية علي ادها شوية زي حالاتي فخلينا نقول انها أسطورة الغنا في فرنسا زي ما ام كلثوم وفيروز اساطير الغنا ف العالم العربي ، الفيلم بيحكي عن نشأتها ولما كانت بتغني ف الشارع لحد ماحد اكتشفها وخلاها تغني ف النادي بتاعه ، وعن حزنها وقت موت ابنها ، وفي الحقيقة الشخصيات الخالدة اسمها لوحده يعتبر ريفيو يعني لو حد قالك انا عندي فيلم بيحكي قصة حياة فيروز مش هتقوله قصته ايه ، هي فيروز اصلا قصة ، وهنا اديث بياف برضه قصة ، الفيلم فاز باوسكار احسن ممثلة ف دور رئيسي لماريون كوتيار مع أنه فيلم فرنسي .

في افلام بتبقي من البداية للنهاية عن حدث واحد مهم بيجي ف نهاية الفيلم وطول الفيلم الأحداث ماشية ف اتجاهه سواء بالتحضير له أو بالسعي ناحيته ، حفلة أو فرح أو وظيفة او سفر أو سرقة بنك ، الفيلم ده عن حفلة مهمة لمجموعة من الموسيقين مطلعوش مسرح من ٣٠ سنة ويوم مايطلعوا هيكون ف اوبرا باريس بإسم اوركسترا البلشوي الروسي واللي ميعرفش مين هما البلشوي فدول يعتبروا من الأفضل ف أوروبا والعالم .
الفيلم دراما كوميدية عن واحد كان مايسترو اوركسترا البلشوي من ٣٠ سنة والحزب الشيوعي وقتها وقفه ف حفلة من حفلاته كان بيعزف فيها كونشيرتو تشايكوفسكي ، لكن دلوقت بقي بواب للأوبرا دي ، بيشوف فاكس من اوبرا باريس بتدعو اوركسترا البلشوي لحفلة هناك فبيخبي الرسالة وبيجمع الموسيقين صحابه من الشوارع ومن وظايفهم عشان ينتحل هو مايسترو البلشوي وينتقم ويعزف كونشرتو تشايكوفسكي كاملة ف باريس ويرجع للمجد من تاني وترجعله كرامته .
اجمل ما في الفيلم أحداثه الكوميدية لناس بقوا ابعد مايكون عن الموسيقي لدرجة أن واحدة منهم بقت شغالة بتدبلج افلام بورنو وهي بتخيط قميص لابنها تقريبا بس عموما الفيلم نضيف ،وطبعا مقطوعة النهاية ، ١٣ دقيقة من موسيقي الكمان العظيمة ..

هل ممكن أغنية تنقذ حياتك ؟ .. ده كان اسم الفيلم ف الأول قبل مايتغير بس الحقيقة هل ممكن لفيلم يخليك تحب الموسيقي ؟ .. اه .. الفيلم ده
الفيلم مبدأيا ماشي في خطين بيتحدوا سوا ف التلت الاول من الفيلم بسبب اغنية ، خط مارك و كيرا ، مارك أو دان منتج موسيقي معروف عنده شغف شديد بالموسيقي بيتفصل من شغله والخط التاني جريتا وديف الكابلز الموسيقي اللي بينفصلوا بسبب خيانة ديف ، بيتقابل دان وجريتا لأول مرة ف بار وبيعرض عليها يعملها البوم بعد مانبهر بصوتها ونظرا لعدم إقتناع شركته القديمة بصوتها بيعملوا البوم موسيقي وسط شوارع نيويورك .
محدش شاف الفيلم ده ومحبوش حتي لو مش ذوقه بس الفيلم فيه حاجة حلوة تعلقك بيه زي الطفل كل ما تلمحه ادامك مع ان كيرا مثلا كانت أول مرة تغني بس الغريبة أن صوتها كان احلي ما ف الفيلم . الفيلم مش مجرد اغاني وعلاقة حب منتهية ، لكن بيخش فيه خط عيلة دان كمان ، بنته ، مراته . صديق جريتا ، اغلب ناس شافت الفيلم وعرفاه بس صعب متكلمش عنه عشان عامل زي الشيكولاتة ، عارف طعمها ، بس معنديش مانع اكلها مليون مرة .

يمكن ده واحد من الأفلام اللي بحبها بدون سبب ، يمكن عشان قريب للبيئة المحافظة اللي خرجت منها ، البيئة الرمادية اللي أقصي حاجة جميلة فيها كانت افلام الابيض واسود واغاني الست ومصيف اسكندرية كل كام سنة ، وفكرة المدرسة الحكومي والأب والام اللي بيشتغلوا عشان يصرفوا عليك وخلصت الحكاية علي كدة ، مفيش كلام عن الألوان والأحلام والحرية والمغامرة ، الحياة اللي كان فيها حتة ناقصة معرفش ايه هي ..
الفيلم عن ولد مراهق أهله بيفكروا ف الإنفصال فبينقلوه لمدرسة اقل من مدارس الكنيسة ، واللي عشان يكلم بنت عاجباه بتشتغل موديل اتدعي أن عنده فرقة موسيقية ، فبيضطر يعمل فرقة وبيطلب منها تكون موديل ف الفيديو كليب بتاعهم . شخصيات الأبطال بسيطة ومش هتحسها غريبة عليك ، فكرة الاخ الكبير المحبط والاخت الصغيرة الدحيحة وفتوة المدرسة وأنانية الأهل ، كلها شخصيات واقعية .
اغاني الفيلم مش واو لكن انا حبيت الأجواء اللي ف مراحل صناعة اغانيهم وحبيت شخصية الأخ الكبير اللي حسيت أن المؤلف كتبها كويس . هو الفيلم عن شباب مراهقين ومش امريكي ومش عميق بس لطيف وخفيف .. هو لنفس مخرج افلام Begin Again و Once وده لوحده يشجع

مفيش اكتر من افلام ديزني اللي اتعملت للمراهقين عن المزيكا بس ساعات بتطلب معايا اشوف فيلم خفيف لفنانين بحبهم لمجرد ان استرجع معاه ذكريات اول مرة شوفت فيها الفيلم ده ، خصوصا أن أول مرة شوفت الفيلمين من ٨ سنين تقريبا ، انا حطيتهم لأنهم قريبين لقلبي ومليش دعوة بجودتهم بس الإختلاف ف نوعية الأفلام مطلوب برضه
الفيلمين عن كامب صيفي لمسابقة غنا وعلي مدار الفيلم الاول بيجيبلك قصص حب الصيف وغيرة البنات من بعضها والكلام ده والفيلم التاني مسابقة بين كامبين وطول الفيلم هتسمع اغاني حلوة جدا ل Demi Lovato و Joe Jonas و Nick Jonas وده اللي خلاني احب الفيلمين اصلا .
بكدة اكون خلصت وفي افلام تانية برضه كنت هحطها بس انا مكنتش حابب اطول زي Lala land , Whiplash , Agust Rush , Ray
———
لو عجبكم الموضوع لايك او ريبلوج عشان يوصل لناس اكتر وشكر علي وقتكم 🌸
⏯ ▶ ⏭
واحدة من الليستات اللي عملتها بحب
كان يا مكان في سالف العصر والآوان فلانة قابلت فلان ، عشقته حبة وفارقته حبة وف النهاية بقي الضهر والأمان ..
دي التيمة اللي بتمشي عليها اغلب الأفلام الرومانسية والروايات ، فلان قابل فلانة ، وبتسلك الحبكة اكتر من طريق عشان تخلي كل همك ان الاتنين يبقوا سوا وفعلا بتيجي النهاية السعيدة وبوسة اللقا وينزل تتر الختام ، وانت عارف ومتوقع بس لأن بتحب الحب الحلو بتسقف من قلبك ومن جواك بتقول ياريتني كنت انا
ف الأفلام دي بيكون الحب هو الخيار الأول وكأن الدنيا لازم تتهد عشان خاطر الاتنين دول يبقوا سوا لكن تخيل لو الحب هو الخيار التاني ، بمعني أن البطل منشغل ف قضية ما ، بيحارب ، ف أزمة ادمان ، عنده هوس بشيء ما وف وسط الزحمة دي بيقابل فتاة أحلامه ف الفيلم يمشي ف خطين ، مشكلة البطل الأساسية و البنت الجميلة أو الولد الجميل .
دي قايمة بعشر افلام الحب كان ف المرتبة التانية بالنسبة للبطل فالمعني اللي قدمه الفيلم خلي قصة الحب دي ليها شكل اشيك واجمل وارقي من الافلام الرومانسية الصرف ، ضاف للرومانسية عمق وفلسفة وخلاها المهرب والملاذ الأخير ..

“عن الحب والحرب والبحث عن المغفرة ”
القصة عن شهادة زور من بنت ١٣ سنة بتدخل عشيق اختها السجن بسبب خيالها اللي اقنعها أنه مهووس جنسيا وبعد ما بتوصل لسن ال ١٨ بتحاول تكفر عن ذنبها وطيشها وتهورها في التفريق بين حبيبين لكن بعد ايه ؟
بعد دخول الشاب “ روبي ” السجن بيخيروه ما بين الاستمرار في السجن أو المشاركة في الحرب فبيختار الخيار التاني ومن ناحية تانية البنت “ سيسيليا ” بتسيب البيت بعد دخول حبيبها السجن وبتقرر تعيش ف شقه لوحدها ومن ثم بتدخل دار ممرضات أثناء الحرب وبدورها بتحاول تطمن حبيبها وانها مستنياه عشان يكملوا قصتهم لكن هل الحرب بتحترم الحب ؟
من ناحية تانية “ باروني ” بعد ما شافت خيالها الواسع وحكمها ع الأمور من منظور واحد ممكن يعملوا ايه بتحاول توصل لاختها عشان تسامحها وف نهاية الفيلم بتظهر بعد ما كبرت ككاتبة مشهورة بتحكي عن التجربة وف عيونها العجز واليأس والندم
القصة ماشية ف ٣ خطوط ، بداية الاعتراف بالحب والذكريات الحلوة اللي ف اي عيلة كبيرة .. الحرب العالمية التانية لكن هنا مش هتشوف حرب وضرب نار لكن هتشوف اثر الحرب ف جنود كل أملهم يرجعوا لاهاليهم وده هيبان ف كادر روبي كان بيتمشي ف معسكر الناجيين .. اخر خط خط باروني وشبابها وعملها كممرضة زي اختها ف الحرب وتأجيل احلام الكتابة واخيرا ف اخر الفيلم وهي بتحكي التجربة بالكامل ..
الفيلم خد الحب من منظور طفلة صغيرة ومن منظور الحرب واد ايه القدر بالإضافة للغباء ممكن يدمروا علاقة جميلة

“ الحب والغربة والبحث عن الذات ”
الهجرة لأمريكا حلم بيتقدمله اكتر من نص مليون مصري كل سنة وياعالم أد ايه ف الدول التانية ، في افلام كتير اتناولت موضوع الهجرة والغربة لكن نوعي المفضل فيهم الغربة اللي بتلاقي فيها حب حياتك وبتفضل مستني اليوم اللي تنزل فيه بلدك عشان تعرفه علي اهلك وعينيك ملياها الفرحة .
“ إليش ” بنت إيرلندية كانت بتدور علي فرصة تكبر فيها وتحقق لنفسها حاجة فهاجرت لبروكلين بمساعدة صديق والدها لأول مرة ، كانت أول مرة تركب سفينة وعانت من دوار البحر وكانت ملبوخة وتايهة زي مابيقولوا ، بتساعدها واحدة إيرلندية زيها وبتنصحها وبتطمنها لحد مابتوصل بروكلين وبتعاني من الغربة وأنك تبقي بعيد عن اهلك ووطنك باآلاف الأميال ومش عارف ازاي تكبر أو تتأقلم ع الوحدة لحد ما بتقابل حب حياتها وبتتعرف علي أهله هناك وبتبدأ تدرس محاسبة كمان .
لحد مابيحصل ظرف يرجعها بلدها اجازة بس بترجع بنت تانية خالص ، لابسة اغلي لبس وعينيها كلها ثقة وشخصيتها قوية ، عكس البنت الغلبانة اللي كانت ف الاول فده خلي واحد من اولاد الاغنيا أصحاب القصور يتشدلها ، فبتقع ف صراع ما بين الاستمرار معاه “ الغني ابن بلدها ” أو الرجوع لامريكا والاستقرار مع حبيبها “ السباك الايطالي ”
الفيلم لطيف جدا ورقيق وواصف موضوع الهجرة والغربة بالنسبة لبنت بصورة متصدقة والصراحة فكرني بتجربتي الشخصية لاني عشت نفس الموضوع بالظبط ..

“ عن الحب والجاسوسية والبحث عن الحقيقة ”
ماذا لو .. اهم شخص ف حياتك جاسوس لدولة معادية ؟
ظابط كندي وعضوة ف المقاومة الفرنسية بيتحطوا ف مهمة لإغتيال السفير الإلماني في المغرب ، وعشان الحبكة تظبط بيمثلوا أنهم متجوزين ادام الألمان بل وبيمثلوا الحب لحد ما بيجي معاد العملية .
بعد العملية الظابط ماكس بيعرض عليها يتجوزها بجد ويكملوا حياتهم سوا ف لندن وفعلا بيتجوزوا وبيخلفوا بنت جميلة وبعد مرور سنة بيجي إتصال للظابط ماكس أن مراته جاسوسة للجيش الألماني وأن لو ثبتت عليها التهمة هو اللي يقتلها ولو رفض هيتقتلوا هما الاتنين وتتيتم بنتهم الوحيدة
ماكس مبيصدقش وبيقرر يدور بنفسه لحد ما تظهر نتيجة التحقيق وكل ده مراته متعرفش حاجة وبتتعامل طبيعي لكن هل مراته هتطلع جاسوسة فعلا ؟
الفيلم محققش ايرادات كتير لكن فكرة الجاسوسية المتغلفة بالحب لطيفة وفكرة حب ف زمن الأربعينات ألطف غير الأزياء طبعا

“ عن الحب والمخدرات والبحث عن النشوة ”
انت ممكن تحب حد لأنه شبهك ف افكارك ، بيحب الحاجات اللي بتحبها لكن هل ممكن تحب حد لأنه مدمن زيك ؟ بتحصل .. ولأن المدمن دايما بيبقي محطوط تحت رحمة الشرب فمهما كانت قصة حبك جميلة هيبقي الشرب له الأولوية الأولي ولو مرة مقدرتش تقضي حاجتك هتأذي أي حد مهما كان عشان توصل للنشوة ..
خليني ف الاول اقول اختصار لقصة الفيلم ، القصة عن ٤ شخصيات بيواجهوا الإدمان لكن كل واحد فيهم علاقته بالمخدرات كانت غير التاني ، وافعال كل واحد وردود فعله كانت مرسومة حسب شخصيته ، لكن النهاية كانت واحدة ، نهاية المخدرات واحدة ..
الفيلم عن ام عايشة لوحدها كل همها تطلع ف برنامج مسابقات بتحبه ولانها فازت بفرصة للحضور بتحاول تعمل ريجيم قاسي عشان تقدر تروح بالفستان اللي بتحبه ، لكن بالغلط خدت أدوية للتخسيس خليتها مدمنة والإدمان ادي لهلوسة ، دي بطلة الفيلم ف نظري لان تمثيلها كان حقيقي ومتصدق .
باقي ال ٣ شخصيات هما الابن وصاحبه اللي عاوزين يبقوا تجار مخدرات جنب الشرب ، وحبيبته اللي بسبب احتياجها للجرعة عملت أفعال غلط ضد شخصيتها لكن ف النهاية كانت واحدة ..
اروع ما ف الفيلم الموسيقي التصويرية واللي تعتبر اشهر من الفيلم نفسه ، استمتعوا ..

“ الحب والقمع والبحث عن الحرية ”
بعد إنقلاب عسكري حصل ف تشيلي سنة ١٩٧٣ الشرطة بتعتقل مصور إلماني فبتبدأ مراته تدور عليها بنفسه علي امل توصله وتنقذه لحد ما بتعرف أنه ف مكان اسمه كولونيا ف جنوب تشيلي ودي طائفة ليها عاداتها الغربة واللي بيدخل منطقتهم مبيخرجش منها ابدا ، بتقرر تنضملهم عشان تبقي جرب جوزها وتحاول تنقذه من أيديهم ، لكن هل هتقدر ؟ خصوصا انها لوحدها وهتنضم لمكان بيحكمه القمع الشديد ..
الفيلم قصة حقيقية وده اجمل ما فيه .

“ الحب والخجل والبحث عن البهجة ”
لما تحب تتكلم عن فيلم زي ده مش هتبقي عارف تبدأ منين لكن هتقول كلمة “ مبهج ” وانت مطمن ، فيلم رغم أن قصته مش ثابته وبيدور ف كز اتجاه بس الخلطة بتاعته خلته بقي من كلاسكيات السينما ولولا وجود “ اودري تاتو ” ف دور البطولة بملامحها الطفوليه وجسمها الصغير اعتقد كان هيبقي فيلم عادي لان أداءها لوحده وعفويتها هما اللي شالوا نص الفيلم .
الفيلم عن بنت خجولة عايشة لوحدها بتحاول تنشر السعادة ف حياة اللي حواليها من غير ما يعرفوا أنها مصدر السعادة وفي وسط محاولاتها بتتعلق بولد بان من تصرفاته أنه بسيط زيها فبتحاول بحيلة من حيلها تعرفه انها بتحبه
يمكن انا بحب الفيلم ده لأن طريقته ف التعبير عن الحب بسيطة وطفولية وده اللي مبقاش موجود ف حب الايام دي اللي بيبقي مليان رعب وخوف وكل واحد مخبي سكينة ورا ضهره تحسبا لأي نوع من انواع الغدر ، و لأن الحب بقي شيء مؤذي للنفس بسبب غباءنا انا بحب الفيلم ده .
فكرني بحب زمان والواحد صغير وكل همه حاجتين ، ازاي يوصل لحد أنه بيحبه ، يعيش باقي العمر معاه ، بس. طب هتعمل ده ازاي ؟ نبعت جوابات ، نكلم صحابهم ، نجيب ارقامهم ، طب وبعدين ؟ مفيش بعدين ، طالما مبسوطين سوا مفيش بعدين ، وكنا بنتعلق واحنا راضيين ومش خايفين .
ده فيلم إستثناء وحالة خاصة ومقابلتش زيه ف كل أفلام السينما ، ولو عاوز تبتسم بدون سبب ، اتفرج عليه ..

“ الحب والسينما والبحث عن الحرية ”
سيناريست امريكي “ مؤلف افلام ” ناجح في الخمسينات بيتم إتهامه بالإنتماء للشيوعية والترويج ليها فبيتفتح تحقيق معاه ف شركة الإنتاج بتفسخ عقدها معاه وحبيبته بتسيبه وف عز صدمته بيروح لحانة وبيشرب لحد ما بيسكر ، وأثناء رجوعه بيعمل حادثة بعربيته وبيقع من فوق كوبري ف البحر وبيغمي عليه .
بيشده الموج لحد مابيصحيه راجل عجوز علي شط بلد صغيرة وهادية لكن بيصحي فاقد للذاكرة مش فاكر هو مين ، الراجل العجوز بياخده وبيعالجه لكن بسبب الشبه بينه وبين جندي مقاتل ف الحرب العالمية من البلد دي بيفتكروه هو ، ده كله عادي . اللي مش عادي حبيبة الجندي اللي بتفتكر أن حبيبها مماتش ورجع من الحرب فبتسترجع معاه ذكريات هو اصلا ميعرفهاش ، وفرحة ابو الجندي واهل المدينة ومن ناحية بيتلاحظ ف هوليوود أنه اختفي فبيبدأوا يدوروا عليه .
الجميل هنا أداء جيم كاري ، وهدوء البلد دي والصلة بين أهلها ، ساعات الجمال بيكون ف الظروف المحيطة بالاحدث مش الحدث نفسه لأن أي حد هيتابع الفيلم هيحب يكون جزء من البلد الصغيرة دي وهيحب الترابط والمودة اللي بين أهلها ، الفيلم ساحر ومش ممل ابدا

“ الحب والأحلام والبحث عن الواقع ”
مخترق احلام بيجيله عرض انه يزرع فكرة ف راس رجل اعمال عشان يهد امبراطوريته ف مقابل أنه يرجع لوطنه ويشوف أطفاله اخيرا ، بيجمع فريق من مهندس وكيمياءي ومزور ومصممة وبيبدأ هو وفريقه المهمة عن طريق أنه بيدخلوا جوة ٣ طبقات من الأحلام عشان يوصلوا للا وعي بتاع الخاضع للحلم “ رجل الأعمال ” ويزرعوا الفكرة بسهولة ..
لكن هل فيلم بالخيال ده ممكن ينجح من غير قصة حب هي اللي تحرك أحداثه وتخلق صراعات جوة راس البطل تعطل مهمته ؟ زوجة متوفية بتظهر ف الحلم كإسقاط خاص بالبطل وبتدمر مهمتهم كل شوية عشان تخلي البطل يرجع يعيش معاها
شرح الفيلم مقدرش اختصره ف كام سطر لكن ده الفيلم ده التطبيق المثالي للحب وشيء اخر ، بمعني أن انت هنا بتهرب من لعنة حبك عشان ترجع لولادك وحياتك ، الفيلم محتاج تركيز كبير لأن الفكرة عبقرية لأنه فيلم خيالي اكتر منه رومانسي ،و لان الرومانسية هنا متوظفة بشكل مختلف تماما عن أي فيلم ف التاريخ جمع بين اتنين بيحبوا بعض ، الفكرة أعمق بمراحل ..

“ الحب والحرب والبحث عن السلام ”
الفيلم مستوحي من احداث حقيقية حصلت ف فترة الحرب العالمية الأولي و بيتكلم عن طموح فيرا اللي كانت من اول البنات اللي دخلوا جامعة أكسفورد ف مجال الكتابة الصحفية ومحاولاتها ف إقناع اهلها عشان تكمل ف المجال اللي عاوزاه وعن عملها كممرضة أثناء الحرب وقصة حبها اللي نهتها الحرب وموت اقرب الناس ليها ف الحرب ..
الفيلم بيظهر اثر الحرب ف نفوس الشباب اللي عاصروا الفترة دي و كان كل حد منهم بيحلم وعاوز يبقي حاجة ويعيش حياة مستقرة واثرها ف نفوس الأهل اللي كل أملهم يشوفوا أولادهم سالمين وميهمهش مين انتصر ومين خسر .
بالمناسبة اللي قام بشخصية جون سنو ف Game of thrones قام هنا بدور خطيبها بس شكله متغير تماما

“ الحب والفوضي والبحث عن الثأر ”
Remember , remember the fifth of november
دي مقولة شهيرة ف المجتمع الإنجليزي بترجع لحدث حصل ف ٥ نوڤمبر ١٦٠٥ ، لما حاول واحد من الحركة اليسوعية اسمه جاي فوكس تفجير البرلمان البريطاني إعتراضا علي اسلوب الحكم ، فقبل مايفجر البرلمان ب ٣٦ برميل من البارود اتقبض عليه واتعدم هو واللي معاه والانجليز بقوا يحتفلوا دايما بذكري الحادثة دي كل سنة
الفيلم هنا عن مناضل بيحاول ياخد بتاره بعد ٢٠ سنة من حادثه حصلتله بسبب سياسين بريطانين فبيقرر يفجر البرلمان ف الخامس من نوڤمبر ويقتل كل الناس اللي دمروله حياته ، طول الفيلم بيسعي أنه ينشر حالة من الفوضي ف البلد وف نفس الوقت ياخد دعم الشعب عشان الإعلام كان مصدر للعالم أنه إرهابي ، وف رحلته دي بيقابل إيڤ ، وبينقذها من البوليس السري ، لكن بيقع ف غرامها بعد كدة لكن هل ده هيأثر علي خطته ؟
الارتباط بمناضلين من أصعب أنواع الحب لان انت مع حد عنده استعداد يموت عشان بلده وبعدين انت ، لكن اللي بيحب بلده اكتر منك قادر يحققلك سعادة اكتر من شخص بيحبك اكتر من اي حاجة ، ده إعتقادي
——–
بكدة اكون خلصت ، وبعتزر لو متكلمتش عن كل فيلم بإستفاضة عشان مطولش عليكم وبعتزر لو في تقصير ف الشرح . اتمني لايك او ريبلوج عشان الليست توصل لناس اكتر واكتب اكتر
كل سنة وانتوا طيبين وعيد سعيد عليكم 🌸
كان نفسي اسمعهم ع العيد بس الامتحانات
يلا هشوفهم بعد ما اخلص
خطار اجانه العشكَـ
خطار اجانه العشكَـ مزنة مطر بالصيف
بلل سواجي الكَـلب خضّر خيال وطيف
هي هي شطيب العشكَـ وش حلوة ساعاته
حلمان لو لا صدكَـ ؟ ردن يا چلماته
بعيوني انت الصبح وانت الشمس والكَمر
بروحي احسك ضوا والعطش خوضر نهر
ولو هب نسيم الهوا بصدري اشمك هوا
هي هي شطيب العشكَـ وش حلوة ساعاته
حلمان لو لا صدكَـ ؟ ردن يا چلماته
يا يمه عشكَي كبر سهران كل ليله
ما ينام عاشكَـ كَمر يا يمه لولي له
كَلبي على كَلبه صفى وليحجي كَولي له
هي هي شطيب العشكَـ وش حلوة ساعاته
حلمان لو لا صدكَـ ؟ ردن يا چلماته
واهزك هزة المطعون ، من تتلايم اكتاره
اعله وكتك والوكت مشوار .. غمّه الباع مشواره
واداري العيب تتداره
اداري العين .. وانته العين .. والدم .. اورفيف الدم
اداري الآه .. انته الآه ..
وانخه الروح .. لا تهتم
اداري الحيف .. كل الحيف ..
ظل بيك الحلم .. يحلم
Photo credit: Archival/Photographer Unknown / Diarna Geo-museum
darkman121 asked:
gofetta answered:
صبـآحك بغدادي .. صبـآح الخير والأمل ^^
بغدآد ..
بغداد دار السلام , المدينة المدورة , عروس الحرية , مدينة المنصور , الزوراء ..
كيف عساي ان اصف لكَ جنتي يافهد؟ كل مااعرفه انني مغرمة بهذه المدينة احبها وأكـآد اشعر بألمها .. ماذا اقول عن عروس الحرية التي لم ترى الحرية يوماً , مدينة الجمال والدمـآر ..
ففي الماضي اشتهرت بغداد ولفترة طويلة بالشعراء والأدباء والكتاب والفنانين، حيث أنجبت المدينة الكثير منهم، فبدأ الحراك الثقافي يُبرز المدينة كواحدة من أكثر العواصم العربية تأثيراً في الثقافة والفنون. حيث تغنى بها العشرات من كبار الشعراء والفنانين العراقيين والعرب ..
بغداد الحبيبة …مدينة نهر دجلة الخالد…مدينة الشعراء والادباء والفنانين..
مدينة ابي نؤاس والمتنبي ..مدينة السحر والبذخ والترف..
مدينة الكرم والطيبة .. مدينة الأسواق والحمامات ..
بغداد الحالمة ……بغداد السحر والغموض ….بغداد الخيال و الشعراء …
بغداد الرصافة والكرخ وعيون المها ….
بغداد الف ليلة وليلة …بغداد نهر دجلة……بغداد ابي نؤاس .. الخ
قال الشافعـي (رضي الله عنه) لتلميذه : هل رأيت بغداد ؟
قال : لا
قال : ما رأيت الدنيا .
هكذا كانت بغداد مفخرة العرب .. مدينة السلام ملجأ المبدعين وملتقى العلماء والدارسين ..
بغداد وبالرغم من الحروب وماخلفته من دمار و رائحة الدم و الشهداء و البارود التي تفوح من طرقاتها إلا انها كانت ومازالت وستبقى بغداد المعرفة عاصمة الثقافة العربية ..
بغداد المدينة المدورة حيث بنيت بشكل دائري وكان شكلها هذا يمثل ظاهرة معمارية جديدة ولها اربعة ابواب ( باب خراسان , باب الشام , باب الكوفة وباب البصرة )
وسأذكر بعض اهم معالم حبيبتي بغداد والتي لازالت تحتفظ بقيمتها ورائحتها التاريخية .. كالمدرسة المستنصرية والسلجوقية والشرفية وايضا هناك بعض المساجد العريقة كمسجد الامامين الجوادين (ع) في الكاظمية ومسجد الامام ابو حنيفة (رض) في الاعظمية وجامع الحيدر خانة ..الخ والعديد من القصور كالقصر الجمهوري وقصر الفاو وقصر الزهور وقصر السلام وقصر السندباد ..
وايضاً برج بغداد ومكتبة بيت الحكمة ونصب الشهيد والمقبرة الملكية وشارع المتنبي .. الخ
وأخيراً اذا كنت قد مررت ببغداد فلا تنسى ان تزور (المتحف العراقي والمتحف البغدادي) فلا يمكنك ان تقول انك زرت بغداد دون المرور بهذين المتحفين فهما يجسدان حضارة العراق وبغداد ويضمان كل ماتود معرفته عن تاريخ بلاد الرافدين ..
بغداد الغالية تعرضت لاثنين وعشرين احتلال اجنبي وكل احتلال يمعن اكثر من سابقيه المحتليين في تخريبها وحرق كتبها وطمس معالم حضارتها وتدميرها وقتل اهلها واشاعة المجاعة فيها فعبثوا بها ودمروها واحرقوها ونهبوا خيراتها وتحفها منذ القدم ولحد الان…حتى ان (المقريزي) يصف حال خرابها في منتصف القرن الخامس عشر فيقول..( ان بغداد وصلت من الخراب والدمار الى الحد الذي يتعذر بسببه أن يقال عليها انها مدينة) .. فياللأسف ,, سلاماً بغداد سلاماً
وعذراً لكِ ألف عذر
عذراً لم تعودي جنة في عيون عادل عكلة
ولا أجمل الجميلات كما ردد السـآهر
ولا مدينة الذهب كما غنت فيروز
فممنوع علينا ان نجلس في مقاهيكِ
وصعب علينا التسمر في لياليكِ
وحسرة علينا الأمان في أجوائكِ
فيا ايتها المدينة الحبيبة في زمن الرخاء هل نقول لكِ وداعاً أم لنا لقاء؟؟
_____
على فكرة بغداد تضل جنة بعيوني أنـآ :)
عزيزتـي بغداد أحبچ =) ♥
PHARMACY IN ANCIENT BABYLONIA
Babylon, jewel of ancient Mesopotamia, often called the cradle of civilization, provides the earliest known record of practice of the art of the apothecary. Practitioners of healing of this era (about 2600 B.C.) were priest, pharmacist and physician, all in one. Medical texts on clay tablets record first the symptoms of illness, the prescription and directions for compounding, then an invocation to the gods. Ancient Babylonian methods find counterpart in today’s modern pharmaceutical, medical, and spiritual care of the sick.
____________
الصيدلة في بابل القديمة
بابل، جوهرة ما بين النهرين القديمة، و التي تعتبر مهد الحضارات، زوّدتنا بأقدم ممارسة معروفة لفن الصيدلة.
و قد كان ممارسي مهنة الإستطباب في تلك الفترة “حوالي 2600 ق.م.” كهنة، الصيادلة و الأطباء، مهنة واحدة. و قد سجّلت النصوص الطبيّة على ألواح الطين أولا أعراض المرض، الوصفات و التعليمات لتحضيرها، و من ثمّ الإبتهال للآلهة. و نجد نظائر للطرق البابليّة القديمة في الصيدلة و الطب و العلاج الروحي الحديث للعناية بالمرضى
يَا وطَني يا وطنَ التأريخِ والأمجادِ!
في وجدَاني في يَقظَتي وأحَلامي راسِخٌ شَامخٌ تَبقى الى الأبدِ.
أيُّ قَدَرٍ حلَّ بكَ وأيُّ حُزنٍ مَرَّ عليكَ وأيُّ فَرحٍ يَبتَسِمُ فِيكَ!
كَأَنّكَ النُورُ الوَضّآءُ في سَمآءِ
وبَلسمٌ لِجرُوحِ أحشَآئي!
أَيّـها العَظِيمُ قَد حَانَ شُرُوقكَ
أَبهج أَوقد شُموعَ عُروقِكَ!
لَكَ المَجدُ والعَطآء والإِنتمآءُ يــا عــٰراق